الصحراء زووم : محمد كنتور
ستتوقف عقارب الساعة اليوم السبت بمدينة العيون و تتسمر الأعين أمام شاشات التلفاز على غرار مدن العالم أجمع لتترقب ملحمة كروية في نهائي دوري أبطال أوروبا بين بطلي كل من إسبانيا ممثلة بفريق برشلونة و إيطاليا بفريق اليوفنتوس المتوجين مسبقا كأبطال للدوريات المحلية ببلديهما وكذا الكأس من أجل التباري لنيل أغلى الكؤوس الأوروبية و أعرقها.
بحيث ستكتسي المباراة طابع الندية والتنافس بالرغم من اختلاف المدرستين الكرويتين للبلدين فبرشلونة بطريقة التيكي تاكا الهجومية التي تعتمد على التمريرات القصيرة و الفرجة الكروية أبطالها الثلاثي الرهيب ميسي، نيمار ثم سواريز مع عدم تسجيل أي غيابات تذكر و اليوفنتوس بطريقة الكاتيناتشيو و أساسها كل من بيرلو بوغبا بالإضافة لتيفيز وغياب المدافع الأبرز كيليني.
وبهذه المناسبة ستشهد مقاهي العيون إقبالا منقطع النظير لمتابعة النهائي الحلم بحيث تبدأ الإستعدادات بحجز المقاعد مبكرا، كما تعرف أسعار منتوجات المقاهي ارتفاعا ملحوظا بحكم استثنائية المباراة و الكم الكبير من المتابعين إذ تعد فرصة سانحة لأربابها لتحصيل مداخيل محترمة.
من جهة ثانية وبحكم التعاطف الكبير الذي يكنه ساكنة الأقاليم الصحراوية للكرة الإسبانية إجمالا ستترقب العيون النتيجة النهائية في حالة من السكون و الهدوء الذي سيسبق العاصفة في حالة تتويج برشلونة إذ لا مفر من مسيرات بالسيارات احتفالا بالتتويج الأوروبي الخامس للعملاق الكتالوني لتتزين شوارع العيون وتلتحف الأحمر و الأزرق ولاءا لانتمائها البرشلوني.